المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تراجع الدولار والتضخم يدفعان العمال للهروب من منطقة الخليج والمتظرر الاول قطاع البناء


admin
03-24-2008, 09:45 PM
تراجع الدولار والتضخم يدفعان العمال للهروب منها




http://www.alaswaq.net/files/image/large_83700_14779.jpg


حذر خبراء من أن قطاعات اقتصادية عدة في منطقة الخليج، وخصوصا قطاع البناء والمقاولات القوي التأثير، تتجه نحو أزمة حقيقية، مع ندرة الأيدي العاملة في تلك الحقول بسبب تراجع قيمة الدولار وازدياد التضخم وقلة الأجور في المنطقة، مقابل تحسن ظروف العمل في الدول المرسلة للعمالة، وخصوصا الصين والهند.

ولفت الخبراء إلى أن العمال باتوا يمتلكون خيار البقاء في بلدانهم الأصلية والحصول على أجور أفضل، مما سيرتب على المقاولين الخليجيين تحسين حزمة التقديمات والحوافز لهم، في وقت حذرت فيه كبرى شركات التطوير العقاري في الخليج من نُذر أزمة مقبلة.


وتعيش دول الخليج في الفترة الحالية طفرة اقتصادية هائلة، مدعومة بأسعار النفط المرتفعة والنمو الاقتصادي الكبير، مما يجذب إليها الكثير من الباحثين عن فرص العمل من مختلف أنحاء العالم ويرفع الطلب على تطوير مساكن ومكاتب وبنية تحتية.

وفي هذا الإطار، يقول أزد حسين، نائب رئيس التعاقدات وكبير مراقبي "غلف كونسلت" لموقع "أرابيان بيزنس: "إن الكويت كان من المفترض أن تكون جنة استثمارية مع فرص ذهبية لا تقاوم، لكن الارتفاع الكبير في أسعار المساكن مؤخرا زاد من مخاوف الحكومة حيال ارتفاع التضخم في الأشهر المقبلة.

وفي السياق عينه، قال، المدير التنفيذي لشركة نوفا للبناء والتعهدات الإلكتروميكانيكية في العاصمة الإماراتية، أبوظبي فريدي لاما، "لقد ارتفعت التكاليف بسبب ازدياد بدلات الإيجار وتضخم كلف التشغيل".

وتابع قائلا: "لقد ارتفعت بدلات الإيجار بشكل هائل بسبب النقص الحاد في الشقق والمكاتب، وقد رفع هذا الأمر تكلفة عملياتنا اليومية، وفي أبوظبي تحديدا، هناك نقص كبير في الوحدات المعروضة، ويبقى الوضع في دبي أفضل، إذ يمكنك إيجاد موقع مناسب إذا ما كان بوسعك تحمل كلفته، وهذا يدفع الأسعار صعودا."

ويقول المدير التنفيذي لشركة "نخيل" الإماراتية كريس أودانل، "هناك الكثير من الأشخاص ولكن دون ما يكفي من التكنولوجيا، وعادة ما ينتفع المقاولون بالعمال إلى أبعد حد بسبب رخص الكلفة، لكن هذا لن يستمر، ومع النقص الحالي بالعمال فسنواجه مشكلة كبيرة في دبي."

ويعود جزء من الأزمة الحالية في الخليج إلى تراجع الدولار، وذلك مقابل ارتفاع الروبية الهندية، وهو ما يضغط على رواتب العمال الهنود ويحول دون قدوم المزيد منهم إلى المنطقة.

ويتوقع الخبراء استمرار هذا الوضع إلى أن يحسن أرباب العمل حزمة العروض المقدمة للعمال، ولكن ذلك سيؤدي إلى المزيد من ارتفاع كلف التشغيل.

نقلاً عن
الأسواق نت