المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الهيئة وتحقيق الهدف: سكن لكل مواطن


علبة الوان11
09-07-2009, 08:26 AM
الكل يعرف أن النمو السكاني في المملكة من أعلى معدلات النمو في العالم، إن لم تكن أعلاها على الإطلاق، فنسبة نمو السكان في المملكة تزيد على 2.6 في المائة سنوياً. بينما معدلها العالمي يقل عن 2 بالمائة. بالإضافة الى أن التركيبة السكانية في المملكة معظم النسبة فيها للأطفال والشباب، وهم الآن يحتاجون إلى مشاريع إسكانية عاجلة وهائلة، وفي المستقبل سوف تزداد الحاجة إلى ذلك، فالصغار يكبرون ويتزوجون ويحتاجون لمساكن ويكونون أسرا جديدة ويأتون بأطفال كثيرين، فالتركيبة السكانية القائمة في المملكة والتي معظمها شباب وأطفال لها استحقاق حالي ومستقبلي باهظ التكلفة في مجال الإسكان، وهناك حاجة لاستثمار 20 بليون دولار لاستيفاء الطلب السنوي على الوحدات السكنية حتى عام 2020م، وتنتظر صناعة العقارات في السعودية تحديات حقيقية لأن حجم العرض المحلي لا يفي بحجم الطلب على العقارات فيها، وهو الأمر المتوقع في الطفرة السكانية التي تعيشها البلاد، وإذا لم تتم معالجة ذلك بسرعة فإن تلك التركيبة سوف تستمر في التعاظم وخاصة أن وفيات الأطفال لدينا والحمد لله قليلة على مستوى العالم للتقدم الصحي والوعي الاجتماعي، وهذا ما يجعل قضية الإسكان تبرز صارخة التحدي وتستدعي الاستجابة القوية.
وعندما يأتي الأمر للسكن فإن في المجتمع السعودي أربع فئات.. الأولى، هي الفئة القادرة على شراء الأرض، وعلى بناء المنزل، وتتميز بقدرتها على اختيار الحي المناسب لها، ولا خوف عليها، فهي تدبر أمورها بطريقتها الخاصة، ولا تحتاج إلى الدولة أو غيرها في سبيل سعيها لتأمين السكن المناسب.. هذه الفئة تمثل شريحة محدودة من المجتمع..
أما الفئة الثانية، فهي الطبقة المتوسطة، وهي غالباً تمثل فئة وسطى من موظفي الدولة والقطاع الخاص، وربما أبنائهم، وربما تكون قادرة على تدبر الأرض بالشراء، أو المنحة من الدولة، ولكنها لا تملك القدرة على تمويل بناء السكن عليها إلا عندما أُنشئ صندوق التنمية العقارية في منتصف التسعينيات الهجرية، وأصبح أكبر إدارة تمويلية في البلد، وفعلاً استطاع هذا الصندوق أن يمكّن شريحة كبرى من المجتمع من الحصول على مسكن لائق، وفي وقت مناسب من حياة أفراد هذه الشريحة، وبالشروط الميسرة المعروفة للجميع..
إن الإشكال الحقيقي هو في الفئة الثالثة من المجتمع السعودي، وهي فئة الشباب، الذين في مقتبل العمر الزمني والوظيفي.. فهذه شريحة بدأت تتسع وتكبر في الهرم السكاني للمملكة، ويكفي مؤشراً على حجمها، هو ما تدفع به الجامعات والكليات والمعاهد العليا من عشرات آلاف من الطلبة كل عام إلى سوق العمل.. هؤلاء في اعتقادي هم الشريحة الأحوج للسكن، وهم الذين ليس أمامهم برامج إسكانية مخصصة لهم، وهؤلاء هم الذين يجب أن تُعنى بهم الهيئة فيما يتعلق بالإسكان.. هؤلاء حديثو عهد بالتخرج، وغالباً يحصلون على وظائف محدودة الدخل جداً سواء في الدولة أو القطاع الخاص، ثم هم مقبلون على الحياة والعمل والزواج، وليس لديهم أراض، ناهيك عن القدرة على تمويل بناء مساكن عليها..
هذه الشريحة، أحسب أن الهيئة العليا للإسكان هي المعنية بإنقاذهم، عبر توفير الأراضي والمخططات والتمويل اللازم لوحدات سكنية ميسرة لهم مباشرة، أو بالتنسيق مع صندوق التنمية العقارية، أو القطاع الخاص، وإذا نجحت الهيئة في توفير السكن الميسر، وفي وقت مناسب من حياة أفراد هذه الشريحة، فإن أزمة الإسكان في المملكة في طريقها إلى الحل..
الفئة الرابعة: وهي فئة المعدمين من الفقراء وكبار السن والمرضى والعاجزين، والتي لن تتمكن من تدبّر أمر السكن بأي وسيلة كانت.. هذه الفئة تعيش على الضمان الاجتماعي، وعلى جمعيات البر، وعلى جهود المحسنين.. وأمر سكنها إن وُجد فهو موكول الآن إلى جهود، المؤسسات والجمعيات الخيرية، مثل مؤسسة الملك عبدالله لوالديه، ومؤسسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز، ومشروع الأمير سلمان للإسكان الخيري، وغيرها من المشروعات الإسكانية الخيرية التي يتبناها أمراء المناطق، وبعض الجمعيات الخيرية، والمحسنين..
لعل هذه الهيئة الوليدة تمثل فرجاً وانفراجاً لمشكلة الإسكان في المملكة، وحلاّ لأزمة الإسكان القائمة، لذا لابد من تفعيل هذه الهيئة وبرامجها لخدمة المواطنين جميعاً، حيث إن هذه الهيئة أُنشئت من أجلهم، ولكي تحقق طلب خادم الحرمين الشريفين بإيجاد سكن لكل مواطن

لمزيد من المعلومات هنا

http://www.rsh4.com/vb/index.php (http://www.rsh4.com/vb/index.php)

ابومازن
09-07-2009, 09:20 PM
أعتقد أن سكان المملكه العربيه السعوديه
لا يفوق عدد السكان في أغلب الدول العربيه وكذلك في المساحه الجغرافيه تعتبر قياسا بالدول العربيه من المساحات الكبيره 00 والثروه الوطنيه نعتبر من الدول اللتي نحسد علي فيها من النعم
لا أدري أين المشكله في توفير منزل أو حتي شقه لسكن عائله وليده 000أو حتي عائله
مضي علي زواج رب الأسره 20 عاما ولم يستطع توفير الأرض ولا البناء وهو موظف خدم في هذا
البلد المعطاء 23 سنه من عمره في الدوله وهو يسعي ويلهث للحصول علي أرض ومن ثم القرض
اللذي مضي علي التقديم فيه علي صندوق التنميه العقاري مده عمر ابنه الكبير 17 سنه بأرض في عريض إشتراها بمبلغ 15000 ريال في ذلك الوقت (سلف) لكي يقدم أوراقه علي الصندوق العقاري وما زال منذ ذالك التاريخ وهو ينتظر الدور 000 ونري في جمهوريه مصر العربيه بعدد سكانها المهول وإمكانياتها المحدوده قد وفرت لمتخرج من كليه التجاره ومضي علي تخرجه سنتين فقط 0000قد وفرت له الشقه اللتي يسكن فيها هو وزوجته اللتي أنجب منها طفلا واحدا السنه الماضيه 000قد وفرت له الشقه بأقساط مريحه علي 25 سنه 00 لا يمثل القسط فيها 30% من راتبه
في حي تم إنشاؤه من قبل الشركات المصريه بدعم من الدوله بحيث تقوم الدوله بمساعده المستثمر في تسهيل السبل لتحقيق مشروعه والكسب المعقول علي أن يخدم في مجتمعه 00
ونحن ندفع أقساط ايجار شقه عندنا بما يعادل 30% من راتب رب الأسره ولديه عده أطفال
وزد علي ذلك أن هذا المبلغ هو إيجار سنوي عادي بدون تملك (دم فاسد)
ولكن نحمد الله علي نعمه الأمن والأمان والله المستعان
هذا طرحي للموضوع كوجهه نظر قد تحتمل الصواب أو الخطأ 000 شاركوني الرأي