المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقوال الصحف ليوم الخميس 12/8..خبير ياباني: أسعار النفط ستتجاوز 150 دولارا هذا العام


روان
08-14-2008, 10:00 AM
الخام الأمريكي يقفز 3 دولارات
خبير ياباني: أسعار النفط ستتجاوز 150 دولارا هذا العامنيويورك، طوكيو : رويترز
ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي أكثر من 3 دولارات للبرميل أمس بعدما أظهرت بيانات المخزون الحكومية تراجع إمدادات النفط الخام والمنتجات المكررة الأسبوع الماضي.
وبلغ سعر الخام تسليم سبتمبر في بورصة نايمكس 2.80 دولار أي ما يعادل 2.48 % مسجلا 115.81 دولارا للبرميل بعد تداوله في نطاق 112.87 إلى 116.34 دولارا.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزون البنزين تراجع بكمية 6.4 ملايين برميل إلى 202.8 مليون برميل بما يزيد عن ثلاثة أمثال توقعات تراجعه بكمية 2.1 مليون برميل.
إلى ذلك قال خبير سلع وطاقة ياباني إن أسعار النفط من المرجح أن تصل إلى 150 دولارا للبرميل هذا العام على الرغم من تراجعها في الفترة الأخيرة مع ارتفاع الدولار أمام اليورو والمخاوف المتعلقة بأن ارتفاع الأسعار قد يضر بنمو الاقتصادات الكبرى.
وقال اكيو شيباتا مدير معهد ماروبيني للأبحاث لرويترز إن التباطؤ في اقتصادات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان قد يحد من النمو في الصين وأسواق ناشئة أخرى لكن الطلب الضمني على النفط من الدول النامية سريعة النمو مازال قويا إذ تريد هذه الدول اللحاق بالاقتصادات المتقدمة.
وقال شيباتا "هذه فترة انتقالية إذ تتحول الصين ودول ناشئة أخرى إلى دول متقدمة والطلب الضمني فيها سيستمر على الأقل في 15 أو 20 سنة مقبلة في تشكيل ضغوط ترفع أسعار الطاقة."
ويقدم شيباتا تحديثات دورية للمسؤولين بوزارة المالية اليابانية بشأن الوضع في أسواق السلع وشارك في عدد من اللجان الحكومية المتعلقة بقضايا الغذاء والطاقة. وقال إنه في حين قد يضر تباطؤ الاقتصاد العالمي بالصين والهند إلا أنهما من المتوقع أن تحققان نموا سريعا نسبيا وأي انخفاض في أسعار النفط سيزيد الطلب عليه في هاتين الدولتين.
وتابع "من المستبعد أن تنخفض أسعار النفط مرة أخرى إلى ما دون 100 دولار للبرميل. فالطلب في مثل هذه الدول لم ينخفض لمستوياته قبل عام ومع استمرار نموها سيتولد طلب جديد على الموارد كل عام وتراكم الطلب سيبقي على ضغوط العرض".
ومضى يقول إن تكاليف استخراج النفط ارتفعت والنفط القابل للاستخراج بتكاليف أقل بلغ ذروته. والدولار مازال معرضا للهبوط، إذ إن أزمة سوق الإسكان الأمريكية لم تبلغ مداها بعد وأزمة الائتمان مستمرة.