المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاحول ولاقوة الا بالله؟


روان
08-11-2008, 07:29 AM
قال إنه يملك منازل و "تجارة" في عدد من مدن المملكة .. فلسطيني يزعم أن مسؤولين سعوديين اغتصبوا أمواله وطردوه للخارج

http://www.sabq.org/inf/newsm/8060.jpg صنعاء (سبق) متابعة :
زعم فلسطيني قال إنه كان يقيم في المملكة، أنه تعرض لمؤامرة من السفير الفلسطيني في الرياض ومسؤولين سعوديين - دون أن يسميهم - نتج عنها "اغتصاب أمواله"، وطرده للخارج.
ونقلت صحيفة "النداء" اليمنية عن "رجل الأعمال" الفلسطيني عمر حداد قوله : "مطلع العام 2006 أردت استرداد نقودي (الديون) من مسؤولين رفيعين في السعودية. لكنهم تجاهلوني ورفضوا تسليم ما عليهم من أموال".
وأضافت الصحيفة نقلا عن حداد "منتصف يناير 2006 اشتدت المعركة، وبدأت الحرب الخفية حيث زارني السفير الفلسطيني في السعودية في منزلي وهمس لي بضرورة مغادرة المملكة لمدة يوم".
وأضاف الحداد حسب الصحيفة "قال لنا (السفير) : انتو شوشرتو، والدنيا قايمة ولازم تهدُّوا اللعب شوية، وحذرنا قائلاً: هذول مسؤولين كبار ومش لعبة". ناصحاً لهم بزيارة اليمن لمدة شهر.
وقالت الصحيفة : "في اليوم التالي استلم عمر وأسرته المكونة من 11 فرداً تأشيراتهم بالزيارة لمدة شهر، وخروج وعودة 6 أشهر".
وقالت : عند مغادرتهم طمأن السفير أحبابه وإخوانه الفلسطينيين على حقوقهم ووعدهم بأن يرسل سيارتهم (جيب بترول موديل 2004) إلى مطار صنعاء؛ يقول عمر: «وصلنا مطار صنعاء وما فيش ، وبعد يومين اتصلنا بحاتم مستشار السفير وقال لنا نراجع السفارة في صنعاء وهناك قالوا لنا أنتم مرحلين».
وأضافت :انهار عمر حداد وأصيب بخيبة أمل واستفسر والسخط ملتصق بجبينه: «وحقي فين؟.. أملاكي فين.. سياراتي.. ورشتي.. بيوتي.. تجارتي؟!» بيد أن الإجابة كانت قاتلة: «قال لنا السفير: أنا في اليمن مش في السعودية وما أقدر أجيب لك حقك» !!
وذكرت الصحيفة تفاصيل عن القضية قائلة:" قبل 10 سنوات من ولادة عمر عيد حداد، أصابت المجتمع الفلسطيني نكبة 1948 حينذاك تأثر والده كثيراً وهاجر إلى السعودية وأقام فيها بقية حياته. ولد عمر عام 1958 في مدينة الطائف وتلقى تعليمه هناك، وتزوج من فلسطينية أنجب منها 10 أبناء (6 ذكور و4 إناث). حتى بداية التسعينات من القرن العشرين كان عمر يعمل في مركز إصلاح سيارات يملكه والده وعندما قرر الاعتماد على الذات من خلاله أنشأ مركزاً لإصلاح السيارات وكون من خلاله ثروة عظيمة".
وإلى جانب المركز فتح عمر مركزاً آخر لبيع وشراء السيارات. وفضلاً عن التجارة، يمتلك حداد 3 بيوت في الطائف و3 في جدة و3 في مكة، وأثناء سرد القصة يتحمس عمر ويحمرّ وجهه ليدخل يده إلي جيبه ويخرج أوراقه المرصوصة: «وهذي الصكوك (الوثائق) التي تثبت صحة كلامي وممتلكاتي»، يحمل جيب رجل الأعمال الفلسطيني أرشيفاً ضخماً لقضيته ويزود الصحفي بكامل الوثائق التي تدعمها".
ويعتقد عمر حداد - حسبما ذكرت الصحيفة - أن السفير الفلسطيني لدى السعودية ومسؤولين هناك، قد أقاموا حفلاً على شرف نجاح مؤامرتهم في إخراجه قسراً من مسقط رأسه مدينة الطائف ومصادرة أملاكه ، وقال : «هو العنصر الأساسي في اللعبة» (يقصد السفير).

وقالت الصحيفة :"منذ إرجاعه إلى صنعاء منتصف العام 2006 وتواصله مع السفارة الفلسطينية بصنعاء لا ينقطع. فعند وصولهم صنعاء طلب منهم مدير الجوازات أن يركبوا طائرة إلى جدة باعتبار ذلك الحل الوحيد.
و في الليلة الأولى من «رمضان قبل الماضي» هبطت الأسرة على مطار جدة وبقيت فيه مدة أسبوع بانتظار موافقة الدخول التي تحولت بعد ذلك إلى تأشيرات من السفارة السودانية في جدة دون أن يعلموا بهذا".
واستضاف حمد أسرة أخيه الأصغر عمر مدة 40 يوماً في الخرطوم، منها عاد إلى جدة ثم إلى الخرطوم. ليبقوا فيها مدة شهر ونصف وتحت حراسة أمنية مشددة وإقامة جبرية.
سفير فلسطين في الخرطوم لا يختلف كثيراً في معاملته السيئة عن السفير في السعودية؛ فأثناء إقامة الأسرة في الخرطوم أتاهم السفير وخيَّرهم في ثلاث دول عربية قد تستقبلهم (اليمن، الأردن، سوريا) فاختاروا اليمن وحصلوا على تأشيرات من السفارة اليمنية في الخرطوم «بمبلغ 6000 ريال سعودي» ، وفي مطلع 2007 وصلوا صنعاء وفي المطار سألوهم «من معكم في صنعاء؟»، «قالوا : السفارة الفلسطينية»، قال عمر إنه احتجزهم الأمن 25 يوماً في «صالة الترانزيت» بذريعة عدم وجود توجيهات بدخولهم، كانت الأسرة على موعد مع رحلة مفاجئة وجديدة، لقد قرر المسؤولون في مطار صنعاء ترحيلهم إلى الأردن، لكنهم ما إن وصلوا عمَّان حتى شدَّد الأمن الأردني على مسؤولي السفارة اليمنية بإعادة هؤلاء إلى اليمن على نفس الرحلة".


تم إضافته يوم الإثنين 11/08/2008 م - الموافق 9-8-1429 هـ الساعة 12:53 صباحاً

شوهد 3774 مرة - تم إرسالة 0 مرة